مجد الدين ابن الأثير

39

النهاية في غريب الحديث والأثر

إليه : بالله لئن تممت علي ما بلغني لأصالحن صاحبي ولأكونن مقدمته إليك ، ولأجعلن القسطنطينية البخراء حممة سوداء ، ولأنزعنك من الملك نزع الاصطفلينة ، ولأردنك إريسا من الأرارسة ترعى الدوابل ) ومنه حديث خاتم النبي عليه السلام ( فسقطت من يد عثمان في بئر أريس ) هي بفتح الهمزة وتخفيف الراء بئر معروفة قريبا من مسجد قباء عند المدينة . ( أرش [ ه‍ ] قد تكرر فيه ذكر الأرش المشروع في الحكومات ، وهو الذي يأخذه المشتري من البائع إذا اطلع على عيب في المبيع وأروش الجنايات والجراحات من ذلك ، لأنها جابرة لها عما حصل فيها من النقص . وسمي أرشا لأنه من أسباب النزاع ، يقال أرشت بين القوم إذا أوقعت بينهم . ( أرض ) ( ه‍ ) فيه ( لا صيام لمن لم يؤرضه من الليل ) أي لم يهيئه ولم ينوه . يقال‌أرضت الكلام إذا سويته وهيأته . ( ه‍ ) وفي حديث أم معبد ( فشربوا حتى أراضوا ) أي شربوا عللا بعد نهل حتى رووا ، من أراض الوادي إذا استنقع فيه الماء ، وقيل أراضوا : أي ناموا على الإراض ( 1 ) وهو البساط الضخم ) وهو البسط . وقيل حتى صبوا اللبن على الأرض . ( ه‍ ) وفي حديث ابن عباس ( أزلزلت الأرض أم بي أرض ) الأرض بسكون الراء : الرعدة . وفي حديث الجنازة ( من أهل الأرض أم من أهل الذمة ) أي الذين أقروا بأرضهم . ( أرط ) فيه ( جئ بإبل كأنها عروق الأرطى ) هو شجر من شجر الرمل عروقه حمر . وقد اختلف في همزته فقيل إنها أصلية ، لقولهم أديم مأروط . وقيل زائدة لقولهم ، أديم مرطي ، وألفه للإلحاق ، أو بني الاسم عليها وليست للتأنيث . ( أرف ) * فيه ( أي مال اقتسم وأرف عليه فلا شفعة فيه ) أي حد وأعلم . ومنه حديث عمر ( فقسموها على عدد السهام وأعلموا أرفها ) الأرف جمع أرفة وهي الحدود والمعالم . ويقال بالثاء المثلثة أيضا .

--> ( 1 ) كانت في الأصل " الأرض " والتصحيح من : أ . والإراض : البساط الضخم .